السيد المرعشي

451

شرح إحقاق الحق

والله إنه لرأى رأيته وأخطأ رأيي إن علي بن أبي طالب أعطي ثلاثا لأن أكون أعطيت إحديهن أحب إلي من الدنيا وما فيها : لقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم بعد حمد الله والثناء عليه : هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين ؟ قلنا : نعم قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، وال من والاه وعاد من عاداه ، وجئ به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر فقال يا رسول الله إني أرمد فتفل في عينيه ودعا له فلم يرمد حتى قتل ، وفتح عليه خيبر ، وأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله عمه العباس وغيره من المسجد ، فقال له العباس تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن عليا ؟ فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ولكن الله أخرجكم وأسكنه . ومنهم العلامة الذهبي في " تلخيص المستدرك المطبوع بذيل المستدرك " ( ج 2 ص 116 ط حيدر آباد الدكن ) روى الحديث بعين ما تقدم عن المستدرك بتلخيص السند والمتن . الحديث التاسع والعشرون " علي أول من أسلم " " علي سعيد في الدنيا والآخرة " " قول النبي صلى الله عليه وآله علي وفاطمة مني وأنا منهما " " دعاء النبي لهما بالتطهير وغيره " " علي خير أهل النبي ما رواه جماعة من أعلام القوم منهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيتمي المتوفى 807 في " مجمع الزوائد " ( ج 9 ص 207 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) قال : وعن ابن عباس قال : كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يذكرها أحد إلا صد عنه حتى يئسوا منها ، فلقي سعد بن معاذ عليا فقال : إني والله ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبسها إلا عليك ، فقال له علي رضي الله عنه : فهل ترى ذلك ؟ ما أنا بأحد الرجلين ، ما أنا